محمد الريشهري ( تلخيص غلامعلى )

26

گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى )

پس چون زنان از غسل و كفن او فارغ شدند ، پيامبر صلى الله عليه و آله به درون آمد و جنازهء او را بر دوش خود حمل كرد و پيوسته زير جنازه‌اش بود تا بر سرِ قبرش آورد . سپس آن را بر زمين نهاد و به درون قبر رفت و در آن به پهلو خوابيد . سپس برخاست و او را بر دستانش گرفت و در قبر گذاشت . سپس مدّتى دراز خم شد و با او زمزمه كرد . . . . « 1 » د - ميلاد امام على عليه السلام ، در روز جمعه ، سيزدهم ماه رجب ، سى سال پس از عام الفيل در درون كعبه ، ديده به جهان گشود . علّامهء امينى دربارهء محلّ تولّد امام و اين فضيلت بىبديل مىگويد : اين ، حقيقتى آشكار است كه فريقين در اثبات آن ، متّفق‌اند و احاديث آن ،

--> ( 1 ) . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ فاطِمَةَبِنتَ أسَدٍ امَّ أميرِ المُؤمِنينَ كانَت أوَّلَ امرَأَةٍ هاجَرَت إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مِن مَكَّةَ إلَى المَدينَةِ عَلى قَدَمَيها . وكانَت مِن أبَرِّ النّاسِ بِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، فَسَمِعَت رَسولَ اللَّهِ وهُوَ يَقولُ : إنَّ النّاسَ يُحشَرونَ يَومَ القِيامَةِ عُراةً كَما وُلِدوا ، فَقالَت : وا سَوأَتاه ! فَقالَ لَها رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : فَإِنّي أسأَلُ اللَّهَ أن يَبعَثَكِ كاسِيَةً . وسَمِعَتهُ يَذكُرُ ضَغطَةَ القَبرِ ، فَقالَت : وَا ضَعفاه ! فَقالَ لَها رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : فَإِنّي أسأَلُ اللَّهَ أن يَكفِيَكِ ذلِكَ . وقالَت لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَوماً : إنّي اريدُ أن اعتِقَ جارِيَتي هذِهِ ، فَقالَ لَها : إن فَعَلتِ أعتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضوٍ مِنها عُضواً مِنكِ مِنَ النّارِ . فَلَمّا مَرِضَت أوصَت إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، وأمَرَت أن يُعتِقَ خادِمَها ، وَاعتَقَلَ لِسانُها ، فَجَعَلَت تومي إلى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إيماءً ، فَقَبِلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَصِيَّتَها . فَبَينَما هُوَ ذاتَ يَومٍ قاعِدٌ إذ أتاهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام وهُوَ يَبكي ، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : ما يُبكيكَ ؟ فَقالَ : ماتَت امّي فاطِمَةُ ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ : وامّي وَاللَّهِ ! وقامَ مُسرِعاً حَتّى دَخَلَ ، فَنَظَرَ إلَيها وبَكى . ثُمَّ أمَرَ النِّساءَ أن يُغَسِّلنَها ، وقالَ صلى الله عليه و آله : إذا فَرَغتُنَّ فَلا تُحْدِثنَ شَيئاً حَتّى تُعلِمنَني ، فَلَمّا فَرَغنَ أعلَمنَهُ بِذلِكَ ، فَأَعطاهُنَّ أحَدَ قَميصَيهِ الَّذي يَلي جَسَدَهُ وأمَرَهُنَّ أن يُكَفِّنَّها فيهِ ، وقالَ لِلمُسلِمينَ : إذا رَأَيتُموني قَد فَعَلتُ شَيئاً لَم أفعَلهُ قَبلَ ذلِكَ فَسَلوني : لِمَ فَعَلتَهُ ؟ فَلَمّا فَرَغنَ مِن غُسلِها وكَفنِها ، دَخَلَ صلى الله عليه و آله فَحَمَلَ جِنازَتَها عَلى عاتِقِهِ ، فَلَم يَزَل تَحتَ جِنازَتِها حَتّى أورَدَها قَبرَها ، ثُمَّ وَضَعَها ودَخَلَ القَبرَ فَاضطَجَعَ فيهِ ، ثُمَّ قامَ فَأَخَذَها عَلى يَدَيهِ حَتّى وَضَعَها فِي القَبرِ ، ثُمَّ انكَبَّ عَلَيها طَويلًا يُناجيها . . . ( الكافى : ج 1 ص 453 ح 2 ) .